خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 ما كان مجرد نهاية مشاركة، بل فتح نقاش كبير حول مستقبل الأخضر قبل استضافة السعودية لكأس العالم 2034. المنتخب أنهى مشواره في قاع المجموعة بعد تعادلين أمام أوروغواي والرأس الأخضر وخسارة أمام إسبانيا، قبل أن يعلن ياسر المسحل تنحيه عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم متحمّلًا مسؤولية النتائج.

خلال السنوات الأخيرة، زاد الاستثمار في كرة القدم، وارتفع سقف التوقعات من المنتخب، خصوصًا مع اقتراب مونديال 2034 الذي ستستضيفه السعودية.

السؤال الآن: هل يحتاج المنتخب إلى تغيير إداري فقط، أو إلى مشروع فني طويل يبدأ من الفئات السنية والدوري المحلي والاحتكاك الدولي؟ الخروج المبكر يعطي فرصة لمراجعة كل شيء بهدوء، بعيدًا عن ردود الفعل السريعة.

الخلاصة أن مونديال 2026 قد يكون نقطة مراجعة مهمة، وليس مجرد إخفاق عابر. الطريق إلى 2034 يحتاج خطة أوضح، استقرار فني، وبناء منتخب قادر ينافس أمام جماهيره.

إرسال تعليق

0 تعليقات