تشير بيانات أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط في 2026 متوقع أن ينمو بنحو 1.0 مليون برميل يوميًا، مع بقاء معظم النمو من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

حيث انه يعاكس فكرة أن الطلب على النفط يتراجع بسرعة. رغم توسع الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، لا يزال النفط حاضرًا بقوة في النقل، الصناعة، البتروكيماويات، والطيران.

لكن المهم أن نعرف أن توقعات الطلب تختلف بين الجهات. أوبك غالبًا ترى مستقبلًا أقوى للنفط مقارنة ببعض المؤسسات الأخرى، لذلك الأفضل في المقالات الاقتصادية عرض الصورة بدون جزم مطلق.

بالنسبة للسعودية، أي توقعات إيجابية للطلب تعني استمرار أهمية النفط في الإيرادات والاستثمار، مع استمرار العمل على تنويع الاقتصاد.

الخلاصة أن النفط لم يخرج من المعادلة العالمية، لكنه يدخل مرحلة أكثر تعقيدًا بين الطاقة التقليدية والتحول نحو البدائل.




إرسال تعليق

0 تعليقات